تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
38
تقريرات ثلاثة ( الوصية ومنجزات المريض – ميراث الازواج – الغصب ) بحث البروجردي
وهذه الرواية وان كانت واحدة لكنّهم رووها بطرق متعدّدة ، وفي بعضها بعد قوله : وأرقّ أربعة : وقال له قولا شديدا ( 1 ) ، وفي بعضها وقال - يعني النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم - : لو شهدته قبل ان يدفن ، لم يدفن في مقابر المسلمين ( 2 ) ، ويمكن أن يراد بقوله : ( وقال له قولا شديدا ) ما في النقل الأخير . وكيف كان يدلّ الرواية بظاهرها على أنّ المنجّز ، يخرج من الثلث بعد إلغاء خصوصيّة المورد وهو العتق فلا فرق بينه وبين غيره كالهبة أو المحاباة وهو المطلوب . وفيه مواقع للنظر كما لا يخفى ( أما أوّلا ) فإنّه لم يعلم أن عمران بن حصين موثق أم لا ؟ ( 3 ) ، بل نقل انّه أسلم في أواخر عمر النبي صلى اللَّه
--> ( 1 ) سنن أبي داود ج 4 باب فيمن أعتق عبيدا لهم لم يبلغهم الثلث ، تحت رقم 3959 . ( 2 ) سنن أبي داود ج 4 باب فيمن أعتق عبيدا لهم لم يبلغهم الثلث ، تحت رقم 3958 . ( 3 ) لكن تنقيح المقال للمحقّق المتتبّع ج 1 ص 197 قال الكشي : قال الفضل بن شاذان : انّ من السابقين الَّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام أبو الهيثم بن التيهان ( إلى أن قال ) : وعمران بن الحصين إلخ وفي ج 2 منه ص 350 نقلا عن جامع الأصول انّه كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ( إلى أن قال ) : وعن الذهبي عمران بن حصين بن نحيد أسلم مع أبي هريرة ، وكانت الملائكة تسلَّم عليه مات سنة اثنتين وخمسين ( انتهى ) فالرجل من الحسان بلا شبهة ( انتهى ما في ج 2 من التنقيح ) وفي معجم الرجال للسيد الآية الخوئي مدّ ظله ج 13 ص 139 ما يدلّ على كونه حسن الحال حسن العقيدة ، فراجع .